مركز الذكر
مقالاتالمكتبةصوتياتفتاوى قرآنيةخريطة الموقع
المغني تي في

وقفات مع السبع المثاني (الحلقة الثالثة عشر - الأخيرة)

إذاعة الذكر

{ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فََأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ

في رحاب القرآن
المصاحف الشريفة بالقراءات العشر
الموسوعة القرآنية الشــاملة
أدعية القرآن الكريم
الإعجاز العلمي

شارك إخوانك

خدمات
مواقع القران
أوقات الصلاة
دليل دور القرآن بالمغرب
قال تعالى : وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ

فائدة جميلة من تفسير العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ..
قول العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ـفي قوله تعالى : (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنْ الْعَذَابِ) غافر 49

يقول :  تأمل هذه الكلمة من عدة وجوه:

إقرأ المزيد...
 
شرح : سدرة المنتهى

بسم الله الرحمن الرحيم : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ﴿١٣﴾ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ ﴿١٤﴾ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ ﴿١٥﴾ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ﴿١٦﴾
ماسدرة المنتهى ، وما سبب تسميتها بهذا الاسم ، وما شأنها وبعض ما ورد فيها ..

سدرة المنتهى :
هي الشجرة التي رأى النبي " صلى الله عليه و سلم " جبريل عليه السلام ، عندها لمَّا عُرج به إلى السماء ..
هي شجرة عظيمة جداً فوق السماء السابعة ، ومحمد "صلى الله عليه وسلم" ، رأى جبريل عليه السلام في صورته الأصلية التي هو عليها مرتين .
مرة في الأفق الأعلى تحت السماء الدنيا ، والمرة الثانية فوق السماء السابعة ليلة أسري برسول الله ، ولهذا قال :وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ، أي : رأى محمد جبريل مرة أخرى نازلاً إليه عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ ..
والسدرة : واحدة السدر وهو شجر النبق قالوا : ويختص بثلاث أوصاف : ظل مديد ، وطعم لذيذ ، ورائحة زكية 
 فجعلت السدرة مثلاً لذلك المكان كما جعلت النخلة مثلاً للمؤمن ..
 

إقرأ المزيد...
 
أقسام الناس عند سماع القرآن

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 36 -37].

قال ابن القيم رحمه الله: "الناسُ ثلاثةٌ: رجلٌ قلبُه ميّتٌ، فذلك الذي لا قلبَ له، فهذا ليست الآية ذكرى في حقه.
الثاني: رجلٌ له قلب حيٌّ مستعدٌّ، لكنه غير مستمعٍ للآيات المتلُوةِ، التي يخبر بها الله عن الآيات المشهودة، إما لعدم وُرُودها، أو لوصولها إليه وقلبه مشغولٌ عنها بغيرها، فهو غائبُ القلب ليس حاضرًا، فهذا أيضًا لا تحصُلُ له الذكرى، مع استعداده ووجود قلبه.
  والثالث: رجلٌ حيُّ القلب مستعدٌّ، تُليت عليه الآيات، فأصغى بسمعه، وألقى السمع، وأحضرَ قلبه، ولم يشغلْه بغير فهم ما يسمعُهُ، فهو شاهدُ القلب، مُلقي السَّمع، فهذاالقِسمُ هو الذي ينتفع بالآيات المتلوَّة والمشهودة.
 

إقرأ المزيد...
 
لطيفة : (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) ولم يقل : علينا

استنباط ابن هبيرة رحمه الله تعالى في قوله تعالى :  ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا )[التوبة:51]
قال : لم يقل ما كُتِب علينا، أو كَتَب علينا؛ لأنه أمرٌ يتعلق بالمؤمن ، أي : الآن المصيبة تُكْتَب على الشخص مثلاً ، لماذا قال : ( مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ) ولم يقل : ما كتب الله علينا؟. 

إقرأ المزيد...
 
وقفات مع السبع المثاني (الحلقة الثالثة عشر)

هذه هي الحلقة الثالثة عشر من البرنامج "وقفات مع السبع المثاني" الذي يعد الإصدار الأول من السلسلة التعليمية القرآنية "اقرأ و ارتق".

إقرأ المزيد...